السيد عبد الحسين الطيب
233
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
[ سوره الفيل ( 105 ) : آيه 2 ] أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ( 2 ) كيد آنها همين آوردن فيل با لشگر انبوه براى خرابى كعبه و قتل اهل مكه و تضليل آنها در ضلالت و گمراهى و هلاكت آنها است كه بعدا اشاره ميفرمايد : [ سوره الفيل ( 105 ) : آيه 3 ] وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ ( 3 ) از اين جمله ممكن است استفاده كنيم چنانچه در ساير آيات هم تصريح دارد كه تمام اين حيوانات بلكه نباتات و جمادات در حد خود شعور و ادراك دارند و معرفت به خدا و رسل دارند و مأموريت پيدا ميكنند و انجام ميدهند مثل آيهء شريفهء : وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ اسراء آيه 44 . و حمل مفسرين بر تسبيح و تحميد تكوينى خلاف صريح قرآن است چون او را ميفهمند چنانچه مثنوى ميگويد : جمله ذرات زمين و آسمان * با تو ميگويند روزان و شبان ما سميعيم و بصيريم و هشيم * با شما نامحرمان ما خامشيم و مثل آيهء شريفهء : وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ و اين آيه شريفه در حق داود : وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ و آيه شريفه : قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَ جُنُودُهُ و آيه شريفه در حق هدهد : فَقالَ أَحَطْتُ بِما لَمْ تُحِطْ بِهِ - الى قوله - اذْهَبْ بِكِتابِي هذا سورة النمل آيه 16 و 17 و 22 الى 28 . و غير اينها از آيات و اخبارى كه دلالت دارد بر اينكه ريگها و سنگريزها و اشجار شهادت برسالت حضرت ميدادند ، و فرداى قيامت زمين در حق اهلش شهادت ميدهد ، و شتر شهزاده خراسانى شهادت بقتل صاحبش داد ، و تكلم ائمه با ذئب فلوات و غير اينها از اخبار و اصرح از كل اينها آيه شريفه است كه فرمود : ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ فصلت آيه 11 . زيرا توجه خطاب و جواب آنها و امر الهى به آنها و امتثال آنها بالطوع و الرغبة با تكوينى مناسبت ندارد . بارى ابابيلها حسب الامر الهى رفتند و ريگها را از سجيل بمنقار و چنگالهاى